ضحكت بوجع وقولت له بصوت ثابت كالحجر: "مظلوم يا أحمد؟ توك فاكر إنك مظلوم لما خطوبة أخوك اتفسخت والمنطقة كلها عرفت حقيقتكم؟ وين كان كلامك ده وأنت واقف مع أمك وأخوك بتهددوني ببنتي وبترموني في الشارع عشان قرض بـ ٢٠٠ ألف جنيه؟ وين كان عقلك وأنت بتقول لي ورجلك فوق رقبتك هتعملي القرض ومش هسمح لك تكسري كلمتي؟"أحمد بدأ يتلعثم وصوته يترعش: "يا ثناء أفهميني بس.. أمي كانت بتقومني، وسعيد كان ضاغط عليا، أنا كنت مزنوق ومش عارف أرضي مين ولا مين!
أنا أهو بكلمك وبقول لك حقك عليا، ارجعي شقتك وبلاش موضوع القرض خالص، وأنا أوعدك محدش هيتدخل في حياتنا تاني ولا أمي هتطلب منك تنزلي تخدمي تحت، بس اسحبي القضايا والمحاضر اللي عملتيها عشان سمعتي في شغلي وسمعة العيلة ما تتدمرش أكتر من كده!"رديت عليه بابتسامة سخرية: "سمعتك؟ أنت خايف على سمعتك وشغلك، لكن ما خفتش على كرامتي ولا على بنتك اللي كنت عاوز تحرمها من أمها؟ أحمد.. أنت سقوطك من نظري كان في اللحظة اللي اخترت فيها تبيعني وتبيع بنتك عشان ترضي جشع أمك وفشخرة أخوك.
أنا مش راجعة، وقرار التمكين من الشقة طلع، والقضايا ماشية في طريقها ومش هتنازل عن حق من حقوقي ولا حق بنتي بالمليم!"أحمد لما حس إن الرجاء ومشاعره المزيفة ما جابوش نتيجة، اتحول في ثواني ورجع أسلوب التهديد والغل تاني وزعق: "أنتِ فاكرة نفسك مين يا ثناء؟ فاكرة قرار التمكين ده هيخليكي تعيشي مرتاحة؟ أنا مش هسيبك تهني بالشقة دي، والبيت ده بتاعي وبتاع أمي، وربنا لو رجعتِ الشقة دي لأوريكي أيام سوداء وأخلي العيشة هناك جهنم! وأنا هرفع عليكِ قضية نشوز وهقطع منك مصاريف البنت ومش هتشوفي مني جنيه واحد!
الأكثر قراءة الان حكايات زهره الربيع 1 منذ 3 أيام ثلاث شهور حكايات رومانى مكرم 1 منذ يومين من وقت ما اتجوزت حكايات رومانى مكرم 1 منذ 4 أيام "قفلت السكة في وشه من غير ما أرد كلمة زيادة، ورفعت رأسي للسماء وحمدت ربنا إن الحق ظهر والعروسة الجديدة نيتهم المريضة انكشفت قدامها. بعد يومين، جه ميعاد تنفيذ قرار التمكين. نزلت قوة من قسم الشرطة ومعاهم المحضرين للتنفيذ.
طلعت مع أبويا وأخويا والمحامي عشان أستلم شقتي. أول ما وصلنا العمارة، لقيت حماتي وسعيد وأحمد واقفين تحت العمارة، وشوشهم سوداء وعينيهم مليانة غل وكره. حماتي أول ما شافتني مع الشرطة، بدأت تصرخ وتلطم في الشارع: "شوفوا المفترية! جايبة للشرطة على بيت جوزها وأهل جوزها! يا ناس يا عالم، طاردة ابنها من شقته وجاية تقعد فيها لوحدها!"ضابط الشرطة بص لها بحزم وقال بصوت صارم: "يا ست أنتِ اسمعي هنا!
ده قرار تمكين صادر من النيابة العامة للزوجة والحاضنة، وأي اعتراض أو شغب هيتعمل، هيتعمل لكم محضر تعدي على موظفين أميريين وتدبيس في قضية فوراً! كل واحد يلزم شقته ومحدش يتعرض لها! "سعيد كان بيغلي وهيمو. ت ويطب فينا، بس أخويا وقفل له بالمرصاد وقال له بصوت واطي: "لو راجل قرب خطوة واحدة، وأنا أخليك تحصل خطوبتك اللي اتفسخت بقضية بلطجة محترمة."طلعنا الشقة مع المحضرين، وأحمد اضطر يسلم المفاتيح تحت إشراف الشرطة. دخلت شقتي اللي بقالي خمس سنين فيها، بس المرة دي دخلتها وأنا مرفوعة الرأس وصاحبة حق.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.